الحاج سعيد أبو معاش
460
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
الاسناد « 1 » . ( 32 ) ومن العجب حقّاً ما رواه الحافظ البخاري في « صحيحه » عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أحاديث تصرّح بأن الله يغضب لغضب فاطمة ( عليها السلام ) ويَرضى لرضاها ، فيروي البخاري بنفسه في صحيحه في الخمس أن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غضبت على أبي بكر فهجَرته ، ( قال ) فلم تزل مهاجرته حتى توفيت . وروى أيضاً في باب - غزوة خيبر - ان فاطمة ( عليها السلام ) ، وَجَدت على أبي بكر فهجرته فلم تكلّمه حتى توفّيت . وروى أيضاً في كتاب الفرائض ان فاطمة ( عليها السلام ) هجرت أبا بكر فلم تكلّمه حتى ماتت « 2 » .
--> ( 1 ) ورواه بن الأثير في « أسد الغابة » ( چ 5 ص 522 ) . وابن حجر في « الإصابة » ( ج 8 ص 159 ) . وفي تهذيب التهذيب : ( ج 12 ص 441 ) وذكر المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ج 7 ص 111 ) وقال : أخرجه ابن النجار . والحمويني في « فرائد السمطين ج 2 ص 46 ح 378 ط بيروت . - وروى المتقي أيضاً في « كنز العمال » ( ج 6 ص 219 ) ولفظه : ان الله عزّوجلّ يغضب لغضب فاطمة ويَرضى لرضاها ، قال : أخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم في فضائل الصحابة ، والديلمي في فضائل علي . - ورواه الحافظ الذهبي في « ميزان الاعمال » ( ج 2 ص 72 ) عن الطبراني حديثاً مسنداً عن علي ( عليه السلام ) اعترف بصحته قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة سلام الله عليها : ان الربّ يغَضَبُ لغَضَبكِ ويَرضى لرضاكِ . - ورواه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 39 وقال : خرجه أبو سعيد في شرف النبوة وابن المثنى في معجمه . ورواه ابن المغازلي في مناقبه ( ص 351 ح 401 ) . ( 2 ) رواه الحافظ مسلم أيضاً في صحيحه في كتاب الجهاد . والحافظ أحمد بن حنبل في « مسنده » ( ج 1 ص 9 ط الميمنية ) . والحافظ البيهقي في « سننه » ( ج 6 ص 300 ) . والترمذي في صحيحه باب : ما جاء في تركة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان فاطمة ( عليها السلام ) قالت لأبي بكر وعمر والله لا أكلّمكما أبداً فماتت ولم تكلّمهما .